“لعبة الموت” اللحظات الأخيرة لطفلة “سول سول”: ماتت هي وشقيقها (فيديو)

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
“يا روح الروح” كلمات قد تبدو عادية إن سمعتها يوما ما، لكنها تهز القلوب، وربما تقشعر لها الأبدان، بعد أن قالها فلسطيني مسن، وهو يودع حفيدته، يحملها بين ذراعيه وهي جسد هامد. لفظت أنفاسها الأخيرة وودعت عالمنا والعالم. طفولتها البريئة، وودع بينهما 5 سنوات في دقائق، ليكون الوداع الأخير بينهما قائلا: “وداعا يا روح الروح”.
دقائق قليلة هزت العالم، وأظلم رأسه بسببها. انفطر قلب أحد الأجداد وهو يودع حفيدته، منتظرا دورها في تكفينها بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة جراء القصف الإسرائيلي على منزلهم.
أعطني صبرك وثباتك أيها الجبل
وبهذا الصبر واليقين بالله ستنتصر أمتنا.
فإذا كثرت هذه الأمثلة في أمتنا، فاعلموا أن النصر الأكبر قريب pic.twitter.com/rdOPbXp2Vc– فايز الكندري (@fayezalkandary) 22 نوفمبر 2023
كانت تلعب هي وأخواتها… ولم ترى والدها
لحظات لعب ومرح عاشتها “ريم” وإخوتها في منزلهم قبل دقائق من القصف، يرويها محمود بدوان عم الشهيدة “هون”: “كانوا مكانهم في منزلهم في مخيم النصيرات” وسط قطاع غزة، أطفال يلعبون وينتظرون عودة والدهم من مصر، لكن دون سابق إنذار، قصف الاحتلال المنزل، فاستشهدت ريم وشقيقها طارق، بينما زوج أختي وأحمد، نجا شقيقهم.
وعن المظهر…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



